مسارات الصندوق

إن الطاقات الشبابية هي ثروة الأوطان الأساسية التي لطالما حازت على عناية حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين، واستكمالاً لهذه الخُطى المباركة حرص صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز التنموي على تمكين وتأهيل تلك الطاقات والكوادر، من خلال نشر ثقافة العمل الحر بما يخدم مسيرة التنمية الاجتماعية، وتوطين القطاعات كافّة لتعزيز نمو الاقتصاد الوطني.
وقد تمثّل ذلك عبر أربع مسارات أساسية تتمحور حول التطوير والتغيير كعوامل مهمة للنمو، ومواكبة التغيرات الاجتماعية والبيئية، وتقديم الخدمات المتعددة للرجال والنساء؛ لتحقيق كفاءة أكبر.

التمكين

تمكين قدرات الأفراد ومهاراتهم القيادية في مجالاتٍ متعددة؛ عبر تقديم الدورات التأهيلية، والحرص على قياس الأداء، وذلك في إطار المساهمة في تعزيز الاقتصاد الوطني كأحد أركان الاقتصاد المستدام الذي تسعى إليه رؤية 2030.

التوعية

يأتي مبدأ التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع لتحقيق رؤية 2030؛ عبر رفع وعي الأفراد في مجالاتٍ متعددة، وإكسابهم المهارات المطلوبة لذلك، بالإضافة لسد الاحتياجات المعرفية؛ من خلال المبادرات المجتمعية والبحوث والدراسات ذات الصلة.

التنمية

المساهمة في مسار التنمية عبر؛ تلبية احتياجات المجتمع من خلال، تطوير مهاراتهم وزيادة إنتاجيتهم وفق إطارٍ شاملٍ للتنمية المستدامة.

التوطين

توطين الطاقات الوطنية من أفراد وصناعات، وتحويلها لعناصر قوية وقادرة على خدمة الوطن بما يحقق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والمهني للأفراد؛ من خلال العمل على توظيفهم بما يتناسب مع احتياجات السوق المحلي، كما قام برنامج "رواق بيادر" الخاص بتوطين الصناعات بالعمل على عدة مبادرات لإنتاج مُنتجات وطنية 0، وتزويد المصانع والمؤسسات باحتياجها من تلك الصناعات.